يتحدث كيف دخوله الى العراق كان سهلا
الرحال البريطاني جراهام هوجس اصبح اول رجل يزور 201 دولة في العالم ومن غير استعمال الطائرة .. حيث استطاع يوم امس من انهاء رحلته الشاقة التي دامت 4 سنوات لتكون
جنوب السودان اخر محطاته.
حيث دامت رحلته 1426 يوم و كان كل اسبوع يصرف حوالي ال 100 دولار امريكي.. هوجس صاحب ال 33 و الذي يسكن في مدينة ليفربول .. دخل كتاب جينيس للارقام القياسية .. و استطاع من خلال سفرته هذه من جمع التبرعات من اجل توفير مياه صالحة للشرب للشعوب الفقيرة..
الكثير سئله كيف استطعت من دخول العراق او افغانستان و كوريا الشمالية .. لكن شرح لهم بسهولة دخول هذه الدول خصوصا العراق, حيث دخلها من تركيا بدون اي فيزا .. لكن الصعوبة الحقيقة كانت بزيارة لدول مثل المالديف و سيشيل حيث يكثر القراصنة قرب هذه الجزر .. و من بعض المواقف الصعبة كانت اعتقاله في الكونغو الديمقراطية لمدة 6 ايام حيث اعتقدت السلطات هناك انه جاسوس..
لكن اصعب المواقف التي واجهها و اراد ان يوقف رحلته هو وفاة اخته الكبيرة المصابة بالسرطان.. حيث سافر لها قبل وافتها و اخبرته بضرورة الاستمارا برحلته حيث كان قد سافر 184 دولة ولم يتبقى سوى 17 دولة اخرى لتحطيم هذا الرقم القياسي..
الرحال البريطاني جراهام هوجس اصبح اول رجل يزور 201 دولة في العالم ومن غير استعمال الطائرة .. حيث استطاع يوم امس من انهاء رحلته الشاقة التي دامت 4 سنوات لتكون
جنوب السودان اخر محطاته.
حيث دامت رحلته 1426 يوم و كان كل اسبوع يصرف حوالي ال 100 دولار امريكي.. هوجس صاحب ال 33 و الذي يسكن في مدينة ليفربول .. دخل كتاب جينيس للارقام القياسية .. و استطاع من خلال سفرته هذه من جمع التبرعات من اجل توفير مياه صالحة للشرب للشعوب الفقيرة..
الكثير سئله كيف استطعت من دخول العراق او افغانستان و كوريا الشمالية .. لكن شرح لهم بسهولة دخول هذه الدول خصوصا العراق, حيث دخلها من تركيا بدون اي فيزا .. لكن الصعوبة الحقيقة كانت بزيارة لدول مثل المالديف و سيشيل حيث يكثر القراصنة قرب هذه الجزر .. و من بعض المواقف الصعبة كانت اعتقاله في الكونغو الديمقراطية لمدة 6 ايام حيث اعتقدت السلطات هناك انه جاسوس..
لكن اصعب المواقف التي واجهها و اراد ان يوقف رحلته هو وفاة اخته الكبيرة المصابة بالسرطان.. حيث سافر لها قبل وافتها و اخبرته بضرورة الاستمارا برحلته حيث كان قد سافر 184 دولة ولم يتبقى سوى 17 دولة اخرى لتحطيم هذا الرقم القياسي..




0 التعليقات:
إرسال تعليق